تسعون يوماً تفصل بين علامةٍ موجودة…
وعلامةٍ لا تُنسى.
الحضور لا يُصنع بمنشور. يُبنى بنظام: هويةٌ تُعرَف، ومحتوى يُصدَّق، وإعلانٌ يُقاس.
«ذا لون» اسمٌ قصير ولافت وسهل التذكّر. ما ينقصه هو حضور يليق به في كل نقطة يلتقي فيها بالعميل.
الإعلان يجلب الزائر مرة. الهوية والمحتوى والتجربة هي ما يجعله يتذكّر ويعود ويُرشّح.
لا نبيع منشورات متفرّقة. نبني منظومة من ١١ خدمة تعمل معاً، وتُراجَع وتُقاس كل شهر.
كل خدمة في هذه الخطة لها مكان محدد في واحدة من ثلاث ركائز، وكل ركيزة تُغذّي التي بعدها.
نثبّت من أنتم بصرياً، ونصنع صوركم الأصلية، ونضعكم حيث يبحث الناس.
نكتب ونصوّر وننتج، وندرّب فريقكم ونشرف ميدانياً حتى يبقى المحتوى حيّاً ومستمراً.
ندير الحسابات، نطلق الحملات، نحرّك أصوات المؤثرين، ثم نقيس كل شيء بتقرير شهري.
اقلب أي بطاقة لترى ما الذي ننفّذه فيها، وما الذي يتغيّر عند «ذا لون» بسببه.
في الشهر الأول نبني أصولاً لا تتكرر: هوية، صور، فيديو، وظهور في البحث. ثم تستمر الخدمات السبع التشغيلية في البناء فوقها.
تأسيس يضع القواعد، ثم تسارع يكثّف ما نجح، ثم ترسيخ يحوّل النتائج إلى إيقاع ثابت.
جلسة اكتشاف للعلامة والجمهور، وبدء بناء الهوية البصرية ودليلها.
جلسة التصوير وإنتاج الفيديوهات الخمسة، وكتابة محتوى البوستات العشرة.
إطلاق الحسابات بالهوية الجديدة، أولى الحملات الإعلانية، وتدريب الفريق على التصوير.
أول تعاونات البلوجرز، تهيئة الظهور في البحث، إشراف ميداني، والتقرير الشهري الأول.
خمسة تحوّلات نعمل عليها خلال التسعين يوماً في طريقة ظهور «ذا لون» لجمهورها.
شهر تأسيس أعلى لأنه يبني الأصول، ثم شهران بقيمة ثابتة للتشغيل والنمو.
خدمات التأسيس (التصوير، الهوية البصرية، تحسين محركات البحث، إنتاج ٥ فيديوهات) تُنفَّذ في الشهر الأول وتبقى أصولاً مملوكة لـ«ذا لون».
ميزانية الإعلانات المدفوعة للمنصات منفصلة عن أتعاب الإدارة، تُحدَّد بالاتفاق وتُدفع مباشرة للمنصة.
تقرير أداء واضح نهاية كل شهر، وجلسة مراجعة لاتخاذ قرارات الشهر التالي.
سؤالٌ أخير قبل أن نبدأ…
من اليوم الأول إلى اليوم التسعين، نعمل كأننا جزءٌ من فريق «ذا لون».